قالوا عن المركز
ريشارد كونتسل - رئيس معهد جوته مانيلا
عزيزي السيد طارق،
يسعدني أن أكتب لك في سلسلة التهاني بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس المركز الثقافي المصري-الألماني (Ä D K)، وأول ما وقعت عيني عليه هي بطاقة الدعوة الصفراء، التي أعطيتني إياها عندما كنا في معهد جوته مصر بعد إحدى أمسيات نادي السينما، والتي كانت تحوي دعوة لحضور افتتاح المركز الثقافي المصري-الألماني في العاشر من مارس 1999 في تمام الساعة السابعة.وعبر ثمان سنوات ربطنا التعاون الثقافي المصري-الألماني على المستوى المهني والشخصي. وأنني أقدر في الدكتور طارق قدراته المتميزة في التحليل البليغ والزاخر بالمعرفة للغة خطاب الفيلم الألماني، حتى الأفلام التي تنتمي إلى كلاسيكيات السينما الألمانية والتي لم تعد معروفة تقريباً اليوم في ألمانيا، مثل أفلام فولكر شلوندورف، وفيلمه "شرف كاترينا بلوم المفقود". وأثناء تصفحي القائمة الطويلة التي تضم إعلانات البرنامج الثقافي الذي كنت أديره آنذاك، والتي تبلغ 7 أمتار، قرأت محاضرة للدكتور طارق عبد البارى بتاريخ الثلاثاء، الموافق 28.10.2000، بعنوان: هاينريش بول والأدب الألماني بعد الحرب – باللغة العربية. وما كان المركز الثقافي المصري-الألماني ليجد شخصاً يستطيع بناء الجسور الفكرية بين الثقافات ليكون رئيساً له أفضل من صديقي، وزميلي ورفيقي على الطرق الوعرة للمشهد الثقافي المصري الألماني، الإسلامي المسيحي، والأدبي والجمالي السينمائي طارق عبد الباري.
خالص تهنئتي بمرور عشر سنوات علي إنشاء المركز.
ريشارد كونتسل
رئيس معهد جوته مانيلا، ونائب رئيس رابطة أصدقاء السكة الحديد في مصر والعالم العربي
| < السابق | التالي > |
|---|











