قالوا عن المركز
محمد بكرى - المستشار القانوني للمركز الثقافي المصري-الألماني
تميز المركز الثقافي المصري الألماني من بداية تأسيسه في 1999 بتبني رؤية إستراتيجية موضوعية في دراسة وتقديم وتفعيل علاقة الإنسان المصري بالآخر العالمي وبخاصة من ألمانيا كنموذج متفرد في الثقافة الأوربية والعالمية من واقع التواصل مع لغته وثقافته وحضارته. على مدار 10 سنوات من العمل المتصل نجح المركز في فرض وجوده على الواقع التعليمي والثقافي بمصر من خلال أنشطة تعليمية وتدريبية وثقافية متميزة وفي شراكة ثقافية مؤثرة مع معهد جوته العريق بمصر، حقق العديد من الانجازات الثقافية والفنية في منظومة حوار الحضارات، فلم يكتف بتدشين زخم من الدارسين للغة الألمانية والانجليزية الذين رصعوا الحياة الثقافية والعلمية والعملية بمصر، بل تواصل مع المثقفين والفنانين الألمان والأوروبيين في تقديم جاد للغة الآخر وثقافته للمحيط المصري. نجح المركز في تصميم تدفق مستمر لمفاهيم الثقافة كأسلوب حياة يتضمن العلم والمعلومات والكتب والتدريب وحلقات النقاش وورش العمل ودعم المواهب وأدب الأطفال مع تخصص بالترجمة لفروع المعرفة الثقافية والصناعية والعلمية كوسيط حضاري له ثقله في فهم روافد حياة الآخر، وإنني أجد ما يناسب وصف نشاط المركز خلال 10 سنوات عبارة (المحاولات الايجابية) التي أثمرت مرحلة إثبات الوجود والفعالية والاستعداد لمرحلة الاستمرار والنمو والتأثير المجتمعي بتحالفات ثقافية أوربية وعربية تزيد من تواصله مع أبناء العربية والأوربية وتتيح له ولنا ولهم مزيدا من الحوار الناضج بين الحضارات وصولا لمحاولة توحيد الفهم. مبروك للمركز الثقافي المصري الألماني 10 سنوات من النضج والنجاح.
محمد بكري
المستشار القانوني للمركز الثقافي المصري-الألماني، وعضو الصالون الثقافي بالمركز
| < السابق | التالي > |
|---|











