أقسام ودورات
اللغة
أهدافنا اللغوية
أهدافنا اللغوية
إننا نهدف إلى تعليم اللغة الألمانية في إطارها الثقافي والحضاري فتعلم أى لغة يتطلب التفاعل مع حضارات البلدان الناطقة والمتحدثة بها، فإن ذلك من شانه أن يساعد الدارس على التعرف على حضارة البلد المعني وثقافته وظروفه الحياتية ويكشف الستار عن المعاني الغائرة للكلمات والمصطلحات والمفاهيم والصور الذهنية ويجعلها جلية، متجاوزاً بذلك مجرد المعنى الظاهر للكلمات. لذلك فإننا ننصح الدارس بمتابعة فاعلياتنا الثقافية وصالوناتنا الأدبية وندواتنا المختلفة بجانب حضوره دورات اللغة، فكل هذه الأنشطة تعنى بالثقافة الألمانية والنمساوية والسويسرية - وكلها من البلدان الناطقة باللغة الألمانية - والمقابلة بينها وبين اللغة والحضارة العربية والمصرية.
كما ننصح الدارس بمتابعة اختياراتنا الثقافية في المؤسسات الثقافية الأخرى كمعهد جوته والمنتدى الثقافي المصري-النمساوي وبروهيلفتسيا ودار الأوبرا المصرية وساقية الصاوي ومسرح الجمهورية وغيرها وكل ذلك عن طريق الأجندة على الصفحة الرئيسية بالموقع . ولا يخبرك مثل خبير بأن الفروق اللغوية الدقيقة للمعاني لا تتضح تماماً لمستخدم اللغة إلا إذا كانت له دراية كبيرة ومعرفة عميقة بثقافة البلد الذي يتحدث بلغته وطريقة تفكير أهله.
وهذا الأمر لا يقتصر فقط على دارسي اللغة وعلوم الإنسانيات ولكنه ينسحب كذلك على الذين يحتلون مناصب إدارية بجميع درجاتها لا سيما العليا منها فهي مثلاً تعد بالنسبة لأي مدير في موقع قيادي أمراً لا غنى عنه لما تحتمه عليه طبيعة عمله من القيام بمفاوضات بنفس لغة البلد المضيف أو الذي يجري أعماله معه ونفس الشيء ينسحب على الفنيين والباحثين، كل بحسب مقدرته واحتياجه، فهؤلاء بالذات في حاجة لثروة لغوية علمية أو مهنية واستعمالات وتعبيرات محددة لايمكن في الغالب اكتسابها وتعلمها بشكل دقيق إلا في دورات لغوية متخصصة.
بل حتى الساسة أنفسهم يعلمون يقيناً أنهم لا يستطيعون تأدية واجباتهم وتنفيذ تعاملاتهم بكامل الوعي بمسئوليتهم إلا إذا تم التفاهم اللغوي بدون مشاكل وبسلاسة، وهذا لايتحقق إلا في ظل وعى ثقافي رفيع المستوى. إن تقديم اللغة في إطارها الثقافي تعد رسالتنا التى نحرص على تأديتها على أفضل صورة
| التالي > |
|---|
التحديث الأخير (الأربعاء, 05 كانون2/يناير 2011 11:35)











