
الأستاذ / فؤاد قنديل، الدكتورة سمية سعد
الدكتور / طارق عبد الباري
تناول الصالون الثقافي قضية من أهم القضايا التي تؤرق وجدان المجتمع المصري وهى "ثقافة الشباب" ، لاسيما وأن الأنماط الثقافية السائدة اليوم في المجتمع المصري يغلب عليها طابع الجدل الشكلي المهتم بالرؤى والأبعاد الثقافية على المستوى النظري أو ثقافة التدين الشعبي التي هي خليط من الدين والخرافة والأساطير الشعبية والتجارة الفكرية تعيدنا إلى أجواء القرون الوسطى أو ثقافة النخبة التي اختزلت نفسها في الأوبرا ومعارض الفنون التشكيلية وأخيراً وليس آخراً ثقافة الفضائيات التي تعيش على يوميات نجوم التمثيل والغناء وتفسير الأحلام وقراءة الطالع في المقام الأول، ومن هنا طرح الصالون العديد من الأسئلة بقوة: أين نحن من ثقافة عملية للشباب، ثقافة للمستقبل والعمل والنجاح ؟ ما هو المفهوم الحقيقي للثقافة الأكثر مناسبة لنا ولظروفنا وكيف ننبه الشباب لأهمية الثقافة في حياتهم؟ وكيف نقنعهم بها دون قهر أو تعمية أو دجل؟ لماذا لا يقبل الشباب على الثقافة؟ ولماذا صارت الثقافة شيئاً ثقيل الدم على قلوب الشباب من مختلف الأعمار؟ وهل يخسر المجتمع الكثير من جراء ضعف الثقافة لدى الشباب وعدم اهتمامهم بها؟ وكيف كان تصرف ورد فعل الشباب سيكون لو كان المردود الثقافي واضحاً وعملياً أمام أعينهم. هل كانوا سيتخلون عن الثقافة كذلك أم أنهم كانوا سيقبلون عليها؟ والسؤال الأهم الذي ركز عليه الصالون: كيف يمكننا أن نقنع الشباب بأهمية الثقافة وكيف نقدم لهم نماذج عملية ومفاهيم جديدة أكثر واقعية وعملية وارتباطاً بحياتهم اليومية للثقافة؟
ضيوف الصالون الدكتورة سمية سعد الدين نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار والأستاذ فؤاد قنديل، الكاتب والروائي المعروف وأدار الصالون د. طارق عبد الباري أستاذ الأدب والحضارة الألمانية المساعد بكلية الألسن والمشرف على المركز الثقافي المصري-الألماني. كما استمتع الحاضرون بغناء وعزف أعضاء الصالون وطلاب المركز: مغنية الأوبرا الشابة رضوى أحمد صالح التي شدت بأجمل أغنيات أم كلثوم على أنغام عود العازفة المتألقة نيفين يحي ودويتو الكمان النابغ من الشباب كريم سمير ونورا الشافعي من المدرسة الألمانية بالدقي وعازف العود الفنان ممدوح أيوب من تلامذة الأستاذ نصير شمه واللواء محمود معوض على الكمان
| < السابق | التالي > |
|---|
التحديث الأخير (السبت, 08 كانون2/يناير 2011 05:21)













